سياسة الخصوصية

آخر تحديث: 5 أبريل 2026

مقدمة

يلتزم SnapTikTok بحماية خصوصيتك. توضح هذه السياسة المعلومات التي نجمعها، وكيفية استخدامها، وحقوقك. باستخدام SnapTikTok على snaptik-tok.com، فإنك توافق على الممارسات الموضحة في هذه السياسة.

صممنا SnapTikTok بنهج يُقدّم الخصوصية. لا نطلب منك إنشاء حساب، ولا نخزن عناوين URL الخاصة بـ TikTok إلى ما بعد طلبك، ولا نبيع البيانات الشخصية لأطراف ثالثة.

البيانات التي نجمعها

1. البيانات التي تقدمها

عند استخدام SnapTikTok لتنزيل فيديو، تُرسل عنوان URL الخاص بـ TikTok. يُستخدم هذا العنوان حصريًا لجلب الفيديو وبثه إلى متصفحك. لا يُخزَّن في أي قاعدة بيانات ولا يرتبط بهويتك.

2. البيانات المجمّعة تلقائيًا

كمعظم خدمات الويب، تتلقى خوادمنا تلقائيًا معلومات تقنية قياسية عند زيارتك للموقع:

  • عنوان IP (مجهول الهوية، لتحديد معدل الطلبات ومنع الإساءة)
  • نوع المتصفح وإصداره
  • نظام التشغيل
  • عنوان URL المرجعي
  • تاريخ ووقت طلبك
  • الصفحات التي زرتها على موقعنا

تُحتفظ بهذه البيانات في سجلات الخادم القياسية لمدة تصل إلى 7 أيام، وتُستخدم فقط للأمان وتصحيح الأخطاء. لا تُستخدم للإعلانات أو التنميط.

ملفات تعريف الارتباط

يستخدم SnapTikTok مجموعة ملفات تعريف ارتباط بالحد الأدنى:

  • تفضيل السمة: ملف تعريف ارتباط لتذكّر تفضيلك للوضع الداكن/الفاتح. ملف تعريف ارتباط وظيفي — لا يتتبعك على مواقع أخرى.
  • تفضيل اللغة: ملف تعريف ارتباط لتذكّر اختيارك للغة. نفس النطاق — وظيفي فقط.

لا نستخدم ملفات تعريف ارتباط إعلانية أو بكسلات تتبع أو خدمات تحليلات خارجية مثل Google Analytics. يمكنك تعطيل ملفات تعريف الارتباط في إعدادات متصفحك في أي وقت.

الاحتفاظ بالبيانات والأمان

تُعالَج عناوين URL الخاصة بـ TikTok في الذاكرة ولا تُكتب أبدًا في التخزين الدائم. تُحذف ملفات الفيديو المؤقتة فور تسليمها إلى متصفحك.

نستخدم HTTPS (TLS 1.3) لجميع الاتصالات. تُستضاف خوادمنا في مراكز بيانات معتمدة بمعيار ISO 27001.

خصوصية الأطفال

لا يستهدف SnapTikTok الأطفال دون سن 13 عامًا. لا نجمع بيانات شخصية من الأطفال عن قصد. إذا اعتقدت أننا فعلنا ذلك عن غير قصد، يرجى الاتصال بنا فورًا.

التغييرات على هذه السياسة

قد نحدّث هذه السياسة بشكل دوري ونراجع التاريخ في أعلى الصفحة. استمرار استخدام SnapTikTok بعد التغييرات يُعدّ قبولًا للسياسة المحدّثة.